يشكل مؤشر "السمعة الأكاديمية" (Academic Reputation Survey) وحده 30% من إجمالي درجة الجامعة في تصنيف QS العالمي والتصنيف العربي والآسيوي. هذا المؤشر يعتمد بالكامل على العلاقات المهنية الدولية التي نبنيها كأعضاء هيئة تدريس.
مؤشر يُبنى على استبيان واحد: "استبيان QS الأكاديمي". هذا الاستبيان يُرسل لمئات الآلاف من الأكاديميين حول العالم، ويركز على سؤال: "ما هي الجامعات التي تعتبرها الأفضل في مجال خبرتك؟"
سمعتنا القوية محليا كافية
يتم تقسيم وزن السمعة الأكاديمية (30%) إلى مصدرين.
النمو الحقيقي والمستدام يأتي حصرياً من بناء سمعتنا خارج حدود الأردن. يجب أن تكون استراتيجيتنا "دولية" بنسبة 85%.
كل صوت لأي أكاديمي في العالم له نفس القيمة.
QS لا تعتبر كل الأصوات متساوية. لضمان جودة الترشيحات، يطبق QS "أوزان الألفة" بناءً على مجال الخبرة والمنطقة الجغرافية.
النتيجة: هذا صوت ذهبي. الترشيح يطابق تماماً مجال خبرة الأكاديمي ومنطقته.
النتيجة: سيتم احتساب هذا الصوت بوزن أقل بكثير، لأنه خارج مجال خبرة الأكاديمي.
السمعة "العامة" لا تكفي. نحن بحاجة لبناء سمعة "متخصصة وعميقة" على مستوى الكلية والقسم. الكليات تساعد بشكل كبير على بناء شبكتها الدولية المتخصصة.
الاستبيان يُرسل بشكل عشوائي للجميع.
QS يبني قوائمه البريدية المستهدفة من عدة مصادر، وأهم مصدر يمكننا التأثير عليه هو: "قوائم الاتصال المُرسلة من المؤسسات".
فرصة لإخبار QS "من" يجب أن يسألوا. عندما نرسل لـ QS قوائم شركائنا الدوليين، نضمن أن هؤلاء الأكاديميين الذين يعرفون جودة عملنا سيستلمون دعوة. إذا لم نرسل قوائمنا، فنحن نعتمد على الحظ.
السمعة هي رصيد تراكمي لآخر خمس سنوات. توزع الأوزان كالتالي:
الجهود التي نبذلها اليوم هي الأثقل وزناً للسنوات الثلاث القادمة. أي تقصير هذا العام، سيستمر أثره السلبي لخمس سنوات قادمة. العمل يجب أن يكون مستداماً.
| الخطوة | التاريخ المتوقع | ملاحظات |
|---|---|---|
| تسليم قائمة الأسماء (للتصويت) | حتى منتصف شهر 1، 2026 | يتم تجهيز بيانات التصويت لرفعها. |
| توزيع الاستبانات على المشاركين | في شهر 12، 2025 | إذا تم تسليم القائمة في شهر 11. |
| في شهر 2، 2026 | إذا تم تسليم الأسماء نهاية شهر 1 (أغلب الجامعات تعمل على هذه الدورة). |
يتم توزيع "الاستبيان الأكاديمي" على أكاديميين من مصادر مختلفة، أهمها: