كلمة العميد
ببالغ الاعتزاز والتقدير، أرحّب بكم في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، هذا الصرح العلمي الرائد الذي يجسّد رؤية الجامعة في ترسيخ مفاهيم الإبداع والتميّز والابتكار. تسعى كليتنا إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على الإسهام الفاعل في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز مسيرة التحوّل الرقمي في وطننا العزيز.
لقد تأسست الكلية منذ عام 1994 لتكون نواةً أكاديمية متخصّصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب. ومنذ ذلك الحين، وهي تشهد تطوراً متواصلاً في برامجها ومناهجها وبُناها التحتية ومخرجاتها التعليمية، بما يتلاءم بفعالية مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي المتسارعة.
وتضم الكلية اليوم مجموعة من البرامج الأكاديمية المتميزة في مرحلة البكالوريوس، تشمل: علوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. وقد حرصت الكلية على أن تُقدَّم هذه البرامج وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية، وبإشراف نُخبة من أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءة والخبرة البحثية والعلمية، وبما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات التقنية، والتفكير التحليلي، والقدرة على الابتكار وحل المشكلات، والتأقلم مع متغيرات الثورة الصناعية الرابعة.
وتتمثل رؤية الكلية في أن تكون منارة علمية مرموقة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وتقوم رسالتها على تقديم تعليمٍ نوعيٍّ متطور، يعزّز الإبداع والريادة، ويُسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، ومؤهلة للمشاركة في التنمية الوطنية المستدامة. وانطلاقاً من هذه الرؤية والرسالة، تعمل الكلية على تحقيق جملةٍ من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: توفير بيئة تعليمية وبحثية محفِّزة، وتعزيز التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي من خلال المختبرات الحديثة والمشروعات الميدانية، وتطوير مهارات الطلبة في مجالات التفكير النقدي والعمل الجماعي وريادة الأعمال، بالإضافة إلى توثيق التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص وبناء شراكات فاعلة، وتشجيع البحث العلمي والنشر الأكاديمي في المجالات الحديثة كالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني.
وإنّ كلية تكنولوجيا المعلومات وهي تسير بخُطى واثقة نحو المستقبل، تضع الطالب في صُلب أولوياتها، مؤمنةً بأنّه محور العملية التعليمية وغايتها، وأنّ الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والانفع لبناء المستقبل.