الأخبار جامعة الزرقاء تنظّم ورشة حول السياسات الصحية الوطنية ودورها في تطوير الخدمات التمريضية
جامعة الزرقاء تنظّم ورشة حول السياسات الصحية الوطنية ودورها في تطوير الخدمات التمريضية
تاريخ النشر 2026.08.27
 جامعة الزرقاء - جامعة الزرقاء تنظّم ورشة حول السياسات الصحية الوطنية ودورها في تطوير الخدمات التمريضية

نظّمت كلية التمريض في جامعة الزرقاء ورشة توعوية بعنوان "السياسات الصحية الوطنية ودورها في تطوير الخدمات التمريضية"، بالتعاون مع مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، وذلك ضمن جهود الكلية في تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبة التمريض، وربط المعارف الأكاديمية بالواقع المهني في المؤسسات الصحية.

وهدفت الورشة التي قدمها الاستاذ عمر الطراونة إلى تعريف الطلبة بمفهوم السياسات الصحية الوطنية وأهميتها في تنظيم وتطوير النظام الصحي، مع التركيز على دور هذه السياسات في الارتقاء بمستوى الخدمات التمريضية، وتحسين جودة وسلامة الرعاية المقدمة للمرضى. كما تناولت أهمية الالتزام بالمعايير والسياسات الصحية المعتمدة، ودور الممرضين في تطبيقها والمساهمة في تحقيق أهداف المؤسسات الصحية والوطنية.

وركزت الورشة على الدور المحوري الذي يقوم به التمريض في تنفيذ السياسات الصحية، باعتبار الممرضين من أكثر الفئات المهنية تواصلاً ومباشرةً مع المرضى ومتلقّي الخدمة الصحية، إلى جانب توضيح انعكاس هذه السياسات على الممارسة اليومية للممرض، بما يشمل الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، وتطبيق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة، والمشاركة في تحسين الخدمات الصحية وتعزيز سلامة المرضى.

واستهدفت الورشة طلبة مادة إدارة التمريض – العملي، بإشراف الدكتور قصي أبو قمر والدكتور محمد دار عاصي، حيث شكّلت فرصة للتعرّف بصورة عملية إلى العلاقة بين المفاهيم الإدارية التي يتناولها المساق وواقع العمل في المؤسسات الصحية، وتعزيز فهم الطلبة لدور الممرض بوصفه مقدّمًا للرعاية وشريكًا فاعلًا في تحسين الجودة، وتطبيق السياسات، ودعم التغيير والتطوير.

وتأتي هذه الورشة في إطار حرص كلية التمريض على توفير أنشطة تعليمية وتوعوية تسهم في إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للانتقال من البيئة الأكاديمية إلى الممارسة المهنية بكفاءة، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في تطوير الخدمات الصحية والتمريضية، بما يتوافق مع المعايير الوطنية ومتطلبات الجودة والاعتماد الصحي.

وفي ختام الورشة، جرى التأكيد على أهمية أن يكون طالب التمريض على دراية بالسياسات الصحية والأنظمة والمعايير التي تحكم الممارسة المهنية، وأن يمتلك القدرة على ترجمتها إلى ممارسات تمريضية آمنة وفعّالة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، والارتقاء بمهنة التمريض.

وقال عميد كلية التمريض الدكتور أحمد ريان إن تنظيم مثل هذه الورش يعكس حرص الكلية على إعداد طلبة قادرين على فهم السياسات الصحية وتطبيقها في الواقع العملي، والمساهمة بفاعلية في تطوير الخدمات التمريضية وتحسين جودة الرعاية الصحية.